الأحد، 29 أغسطس 2010

الأمن المصري يدمّر 12 نفقا على الحدود مع غزة

دمرت قوات الامن المصرية صباح أمس 12 نفقا ارضيا بين مصر وقطاع غزة وذلك فى منطقتى الاحراش وصلاح الدين. وصرح مسؤول أمني مصري مسؤول ان عملية تدمير الانفاق تتم بعد الاتصال مع الحكومة المقالة فى غزة وذلك تحسبا لوجود اى اشخاص من المهربين داخل الانفاق التي يتم تدميرها. وأكد ان عملية تدمير الانفاق تتم بطريقتين ، حسب مكان وجود وطبيعة النفق حيث يتم تدمير الانفاق بالتفجير في المناطق الصحراوية والمزارع غير المأهولة ، في حين يتم تدمير الانفاق التي توجد في المناطق السكانية بالردم بالحجارة والرمال. وقد تم تدمير عشرات الانفاق خلال العام الجاري.

واحتج متظاهرون فلسطينيون في غزة أمس على الموافقة الفلسطينية على إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بدعوة أمريكية. وردد المتظاهرون خلال التظاهرة ، التي دعت اليها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، عبارات مناهضة لنهج المفاوضات رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بان تكون الوحدة الداخلية الأولوية الفلسطينية بدلا عن المفاوضات. وتأتي المظاهرة كباكورة فعاليات وأنشطة أطلقتها فصائل يسارية ومنظمات أهلية فلسطينية الأربعاء الماضي لرفض قرار قبول إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية بدعوة أمريكية. وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان في كلمة بالتظاهرة رفض فصيله للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل. وقال زيدان إن المفاوضات تنطلق على أسس "جائرة" دون مرجعية دولية وإطار دولي فاعل وملزم للاحتلال الإسرائيلي ، مطالبا في الوقت ذاته السلطة الفلسطينية بالتراجع عن قرار قبول المفاوضات المباشرة. وأضاف أن إسرائيل تستغل المفاوضات "للتغطية علي مواصلة الاستيطان والعدوان ،"محذرا السلطة الفلسطينية من أن قرار الموافقة على المفاوضات يمثل "طوق نجاة" لإسرائيل. وتابع بالقول: "أولويتنا هي الدفاع عن الحقوق الوطنية وإحباط مشروع الحل الإسرائيلي - الأمريكي ، ومدخلها الخروج من كارثة الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية على أسس الديمقراطية والشراكة".

إلى ذلك ، افاد مصدر طبي فلسطيني ان عاملين فلسطينيين اصيبا صباح أمس برصاص الجيش الاسرائيلي قرب معبر بيت حانون في شمال قطاع غزة. وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في قطاع غزة "اصيب كل من شريف العاملين غبن ( 24 عاما) وابن عمه رامي غبن ( 18 عاما) برصاص قوات الاحتلال في الاطراف قرب معبر بيت حانون". واشار الى ان حالة الجريحين "متوسطة" حيث نقلا الى مستشفى محلي في شمال القطاع للعلاج. وذكر شهود عيان ان العاملين المصابين كانا يجمعان الى جانب عدد اخر من العمال الحصمة (رمل البناء) من بقايا البنايات التي كان الجيش الاسرائيلي دمرها سابقا في المنطقة بهدف بيعها في السوق لاستخدمها في اعادة البناء. وعادة ما تتكرر حوادث اطلاق النار على هؤلاء العمال في نفس المنطقة كلما اقتربوا من السياج الحدودي بين شمال قطاع غزة واسرائيل.

كما وصل وفد جزائري برئاسة على بوقدور ، مدير الهلال الأحمر الجزائري ، إلى القاهرة مساء الجمعة ، في زيارة لمصر في إطار الإعداد لقافلة مساعدات لدعم أهالي قطاع غزة. ويضم الوفد خمسة أعضاء من أساتذة الجامعات ورجال الأعمال ، ومن المقرر أن ينتظر وفودا أخرى تصل إلى العاصمة المصرية خلال الأيام المقبلة ، تمهيدا للتوجه إلى معبر رفح البري ، ومعهم مساعدات غذائية وطبية ومعيشية لدخول القطاع قبل عيد الفطر.

وفتحت السلطات المصرية معبر رفح البري صباح أمس لاستقبال الفلسطينين في الاتجاهين. ووصل صباح أمس 400 معتمر فلسطيني قادمين من قطاع غزة من أجل العبور الى مطار القاهرة تمهيدا لنقلهم جوا الى الاراضي السعودية. وصرح مصدر امني مصري ان معبر رفح يفتح يوميا وبشكل منتظم لاستقبال جميع الفلسطينين من المرضى والحالات الانسانية وغيرهم. وقد وصل الى معبر رفح الفوج الثاني من المعتمرين المتفق عليهم والبالغ عددهم 1200 معتمر. وعبر امس الأول 490 فلسطينيا في طريقهم الى مطار القاهرة ومن المنتظر عبور باقي المعتمرين اليوم لأداء العمرة خلال العشر الاواخر من رمضان.

في سياق آخر ، نددت الهيئة الإسلامية المسيحية لحماية المقدسات الفلسطينية أمس بالترتيبات الإسرائيلية الجارية لعقد المؤتمر اليهودي العالمي الرابع عشر بمدينة القدس الثلاثاء المقبل بالتزامن مع نهاية شهر رمضان. واعتبر الأمين العام للهيئة حسن خاطر في بيان صحفي تزامن عقد المؤتمر مع العشر الأواخر من شهر رمضان "مساسا مباشرا بالمشاعر الدينية للفلسطينيين والمسلمين عموما". وحذر خاطر من أن المؤتمر "ليس مجرد اجتماع عادي للقيادات اليهودية العالمية ، وإنما هو اجتماع خطير يسعى إلى وضع إستراتيجية الدفاع عن إسرائيل داخليا وخارجيا عبر بحث كيفية خوض الحرب الالكترونية ومواجهة موجات التشكيك في شرعية إسرائيل ووجودها على المستوى الدولي". وذكر أن اجتماع قيادات اليهود من مختلف أرجاء العالم في قلب مدينة القدس "يأتي في الوقت الذي ما زال فيه علماء هذه الأمة غير قادرين على عقد مؤتمر جدي واحد من اجل المدينة المقدسة" ، داعيا إلى تحرك عربي وإسلامي لحماية مدينة القدس في مواجهات المخططات الإسرائيلية التي تستهدف المدينة المقدسة.

إلى ذلك ، أعلن الجيش الاسرائيلي امس عن قرية عراق بورين ، جنوب نابلس ، منطقة عسكرية مغلقة. واقام الجيش الاسرائيلي حاجزا عند مدخل البلدة ، ومنع الصحفيين والمتضامنين الاجانب من الدخول للقرية للمشاركة في المسيرة الاسبوعية ، التي ينظمها اهالي القرية ضد الاستيطان. كما واغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس جميع المداخل المؤدية الى منطقة الخلة القريبة من الجدار في بلدة بيت أمر شمال الخليل واعلنت انها منطقة عسكرية مغلقة أمام المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان التي تنظمها اللجنة الوطنية ومشروع التضامن الفلسطيني في البلدة.

هذا وسلمت قوات الاحتلال مواطنين في منطقة عرب الرماضين جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية: إخطارات تطالبهم بالتوقف عن بناء مساكنهم بحجة عدم حصولهم على تصاريح من الاحتلال. وقالت مصادر محلية امس إن الإخطارات طلبت من المواطنين الثمانية التوقف عن البناء ومراجعة مقر "الإدارة المدنية" الاسرائيلية في 12 آذار المقبل. وأكدت أن الإخطارات سُلًّمت للمواطنين في خربة دير سعيدة ، وتم توزيعها عقب حضور ضباط اسرائيليين والتقاطهم صورًا للمساكن والأراضي في المنطقة. (الدستور)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم