اعلنت الشرطة الاسرائيلية انها ستغلق الطرق المؤدية الى البلدة القديمة والمسجد الاقصى المبارك وستجبر المصلين في صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك اليوم على السير مشيا على الاقدام للوصول الى المسجد الأقصى المبارك. حيث من المتوقع ان يتضاعف عدد المصلين لاداء صلاة الجمعة الثانية في المسجد الاقصى المبارك.
واعلنت الشرطة الاسرائيلية انها ستعزز من تواجدها في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك وسترفع عدد عناصرها من جميع القوات. وستنتشر قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود على مداخل مدينة القدس وابواب المدينة والمسجد الاقصى المبارك وستقوم بالتدقيق في هويات المصلين وستمنع المصلين من ابناء الضفة الغربية الذين تقل اعمارهم عن 45 عاما من الوصول الى الاقصى الا حاملي التصاريح.
من ناحية ثانية ، قالت الهيئة الاسلامية العليا في القدس المحتلة في الذكرى الحادية والأربعون لحريق المسجد الأقصى المبارك المشؤوم" ان الحرائق لم تتوقف بحق المسجد الاقصى المبارك منذ ذلك التاريخ 21 ـ 8 ـ م1969 وحتى يومنا هذا". واضافت في بيانها "بل ازدادت المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك ، مشيرة الى ان المخاطر تتمثل بثلاثة امور: الحفريات وشبكة الانفاق أسفل الاقصى وفي محيطه ، الاقتحامات المتوالية وشبه اليومية من قبل اليهود المتطرفين اليهود لباحات المسجد الاقصى ، وبحماية الشرطة ، وثالثا الشرطة الاسرائيلية على الابواب الخارجية للمسجد الاقصى والتحكم فيها ، وتحديد اعمار المصلين ، والتدخل في أعمال لجنة إعمار المسجد".
واوضحت ان مجمل الوضع العام للمسجد الاقصى المبارك بعد مرور 41 عاماً على الحريق المشؤوم لا ينذر بخير مؤكدة على شد الرحال في جميع الاوقات والايام ، ولا تنازل عن اي ذرة تراب من الاقصى مذكرة بأن يوم 21( ـ 8) من كل عام هو اليوم العالمي لنصرة الاقصى.
بدوره ، اعلن الدكتور حسن خاطر الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ان شروع سلطات الاحتلال الاسرائيلي في تنفيذ مخطط "مصعد البراق" يمثل تغييرا كبيرا وخطيرا في مستوى العلاقة اليهودية بالحائط وبالمسجد الاقصى المبارك. وحذر الدكتور خاطر من ان سلطات الاحتلال بدأت تنفيذ سلسلة مشاريع خطيرة تتعلق بتسهيل العلاقة اليهودية بالمسجد الاقصى وساحة البراق ، فاضافة الى هذا المشروع "مصعد البراق" او "مصعد باروخ"- نسبة الى رجل الاعمال الامريكي باروخ كليين الذي تبرع بعشرة ملايين دولار لتنفيذ المشروع ، هناك ايضا مشروع "القطار" الذي سيربط كافة التجمعات اليهودية في القدس الغربية والمستوطنات المجاورة بمنطقة المسجد الاقصى المبارك ، وقال خاطر ان اكتمال هذه المشاريع التي شرعت سلطات الاحتلال بتنفيذها بالفعل يعني تغييرا جذريا وكبيرا في حجم وشكل العلاقة اليهودية بالاقصى وساحة البراق .
وبين الدكتور حسن خاطر انه في الوقت الذي يعزل فيه الاقصى وتعزل فيه القدس عن اهلها وابنائها من خلال كل الاجراءات والوسائل المعروفة ياتي تنفيذ هذه المشاريع لتمكين وصول كل المستوطنين - من غرب القدس وشرقها - الى ساحة البراق والمسجد الاقصى ، وهو الامر الذي سيؤدي الى اغراق الساحة والاقصى بعشرات الالاف من المستوطنين بصورة شبه دائمة، وحذر خاطر من ان استمرار سياسة التهويد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المدينة المقدسة بصورة عامة وبحق الاقصى والبراق بصورة خاصة ما هو الا قرع لطبول الحرب الدينية في المنطقة باكملها . على صعيد منفصل ، اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية. (الدستور)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم