الأحد، 22 أغسطس 2010

عروض شركات الاتصالات تتسبب بتكسير محلات بيع الهواتف الخلوية في سحاب !!


قام عدد من المواطنين الغاضبين في سحاب يوم الثلاثاء الماضي بالاعتداء على محلات الخلوي و تكسير محتوياتها الأمر الذي أدى بأصحاب هذه المحال للبقاء و النوم فيها خوفا من تكرار عمليات الاعتداء التي جاءت على خلفية تعطيل خطوط خلوية من قبل شركة اتصالات أنزلت عروضا على خطوطها الخلوية وذلك بإدخال خدمتين جديدتين على هذه الخطوط و إضافة إلى 120 دقيقة مجانا أيضا فارتفعت أسعار خطوط الشركة الى أكثر من الضعفين نتيجة الإقبال الكبير من المواطنين على الخدمتين الجديدتين التي قدمتها الشركة الا انه وبع عدة أيام تفاجأ المواطنون بتعطل الخط الهاتفي الخلوي مما اضطرهم لمراجعة مكاتب الاتصالات التي اشتروا من عندها الخطوط و بدورهم قام أصحاب محلات الخلوي بالاتصال بشركة الهاتف الخلوي للاستفسار عن سبب الانقطاع الا انه لم يرد عليهم أي شخص من الشركة لإيضاح ما حصل وبسؤال لأحد مالكي محلات الخلوي واسمه جهاد قال بان المواطنين ذهبوا الى شركة الخطوط الخلوية للاستفسار عن سبب القطع فأجابتهم شركة الخلوي بان الانقطاع ليس من الشركة و انما من محلات الخلوي التي اشتروا منها خطوطهم و ان هذه المحلات تنصب على المواطنين على حسب قول جهاد صاحب احد محلات الخلوي في سحاب وأضاف بان المواطنين عندما عادوا من عند شركة الخطوط الخلوية قاموا بالاعتداء على محلات الخلوي و قاموا بتكسير محتويات هذه المحلات الى ان حضرت الشرطة الى المكان و فرقت المواطنين الغاضبين و أشار الى ان أصحاب هذه المحلات لا يفارقون محلاتهم بل و ينامون فيها خوفا من تكرار الاعتداء على محلاتهم و بسؤال عن سبب ادعاء شركة الخلوي عليهم بالنصب و انهم هم من قطعوا خطوط الخلوي عن المشتركين و ليس الشركة افاد بانهم عندما ذهبوا للتفاهم مع شركة الهاتف الخلوي لتصحيح الوضع أجابوهم بان الشركة تخسر من وراء هذا العرض الذي عرضته للمواطنين و أخبروا المحلات بان تتحمل معهم هذه الخسارة و يتساءل كيف نتحمل خسارة مع شركة اتصالات خلوية هي السبب وراء ما حصل و عندما يحققون الأرباح لا يريدوننا ان نتشارك معهم بالأرباح و قال ان أصحاب المحلات مضطرون لتعويض هؤلاء الزبائن بحد أقصى يوم الاثنين القادم ليتفادوا أي اشكاليات مع المواطنين و حتى يطمئنوا على محلاتهم بانه لن يتم الاعتداء عليها مرة أخرى حتى لو لم تعوضهم شركة الاتصالات الخلوية باية مبالغ. (الأنباط)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم