الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

المنتخب الأردني لكرة القدم يخرج من منافسات بطولة غرب آسيا


 أضحى المنتخب الوطني لكرة القدم خارج حسابات المنافسة في بطولة اتحاد غرب اسيا لكرة القدم المقامة في عمان، بعدما فرط الليلة الماضية بفوز كان بالمتناول اثر التعادل مع نظيره الكويتي 2/2 في مباراة جرت على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة بختام لقاءات المجموعة الثانية.
المنتخب الوطني دخل المباراة بفرصة الفوز فقط ليتقدم بهدفين قبل أن يفقد التفوق بتلقيه هدفين مباغتين حملا المنتخب الكويتي الى الدور قبل النهائي بتصدره المجموعة برصيد اربع نقاط مقابل نقطتين فقط للمنتخب الوطني.
الى ذلك تأهل ايضاً المنتخب الايراني - حامل اللقب - الى الدور قبل النهائي بعدما تعادل أمس مع نظيره العُماني 2/2 ايضاً في المباراة التي جرت على نفس الملعب بختام لقاءات المجموعة الاولى، ليرفع حامل اللقب رصيده الى اربع نقاط مقابل نقطة يتيمة للمنتخب العُماني.
اليوم تختتم منافسات الدور الاول بلقاء يجمع منتخبي العراق وفلسطين ضمن المجموعة الثالثة عند السابعة مساء على ستاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة.
الاردن (2) الكويت (2)
.. يا خسارة
عمان - عبدالحافظ الهروط
انساق المنتخب الوطني لكرة القدم امس الى التعادل 2/2 أمام نظيره الكويتي لتتوقف مسيرته عند الدور الاول لبطولة اتحاد غرب أسيا لكرة القدم.
حفلت المباراة التي جرت على ستاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة والتي حضرها سمو الامير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الاردني وغرب آسيا، بالاثارة بعدما جاء اداء المنتخب الوطني قوياً في الشوط الاول ليفتتح التسجيل عبر حسن عبد الفتاح، معوضاً ركلة الجزاء التي اهدرها، في الوقت التي سنحت العديد من الفرص كانت كافية بحسم النتيجة.
في الشوط الثاني عاد عبد الفتاح ليسجل الهدف الثاني ما أوحي بأن الامور حسمت خصوصاً وان المرمى الكويتي تعرض الى المزيد من الفرص الخطيرة، لكن الاداء تراجع بصورة ملحوظة ما مهد الطريق امام المنتخب الكويتي للعودة الى اجواء المباراة ليمتد بكثافة صوب مرمى الحارس عامر شفيع ليقلص الفارق ومن ثم يعادل الكفتين وسط حالة من الشرود الذهني سيطرت على لاعبي المنتخب الوطني الذين عجزوا عن تدارك الموقف وتنتهي المباراة بتعادل اشبه بالخسارة.
المباراة في سطور
- النتيجة: تعادل المنتخب الوطني ونظيره الكويتي 2-2.
- الأهداف: سجل للمنتخب الوطني حسن عبد الفتاح (38 و53) وللكويت يوسف السليمان (61) ومسعود المجمد (80).
- الحكام: العراقي كاظم عودة وعاونه مواطنه سبهان احمي، والعماني حامد سليمان والايراني هدايات مومبيني رابعا.
- المجموعة: الثانية (الاردن والكويت وسورية).
- مثل المنتخب الوطني: عامر شفيع، محمد منير، باسم فتحي، محمد الدميري، سليمان السلمان (مؤيد ابو كشك)، محمد جمال، بهاء عبد الرحمن، عامر ذيب، حسن عبد الفتاح، احمد عبد الحليم (حسونة الشيخ)، عبدالله ذيب (عدي الصيفي).
- مثل الكويت: خالد الرشيدي، احمد الرشيدي، مساعد ندى، محمد سند، عامر الفضلي، عبدالله الشمالي (مسعود المجمد)، عبد العزيز العنزي (فهد ابراهيم)، جراح العتيقي، فهد العنزي، حسن موسوي (عبدالله البريكي)، يوسف السليمان.
ضغط واحتواء .. وهدف
استهل المنتخب الوطني الدقائق الثلاثة الاولى بضغط لتهديد المرمى ولتثبيت الدفاع الكويتي، وكاد به ان يأتي بهدف عندما تخطى السلمان المدافع ووضعها (ولا احلى) على رأس حسن الا ان الكرة علت المرمى.
حاول الكويتيون ان يحتووا هذا الاندفاع بالتماسك الدفاعي والتواجد بزيادة عددية في منطقة الوسط بقيادة عبدالعزيز العنزي والعتيجي والموسوي ومن خلفهم الشمالي الا ان وجود بهاء وجمال وراء حسن وعامر المسندين بالسلمان وعبدالحليم، مكّن المنتخب من السيطرة على المنطقة وادى منير وباسم والضميري دورهم على درجة عالية وخصوصا في رصد تحركات المهاجمين يوسف وفهد كما لاقى صانع الالعاب الكويتي عبدالعزيز رقابة صارمة تناوب عليه فيها منير وباسم.
السيطرة الاردنية تواصلت بعرضية عبدالحليم لم يتابعها أحد من مدافعي الكويت لتتهيأ أمام عامر ويسددها بالشباك من الخارج. ولم تشهد للمنتخب الكويتي أي تهديد باستثناء كرة يوسف احتضنها شفيع بحنان.
الاسناد الملحوظ من الضميري والسلمان اعطى مؤشرا على تعامل المنتخب وتسير مجريات الشوط كما يريد وان هدفا في مرمى رشيدي مسألة وقت بعد ان ظهر المنتخب الكويتي عاجزا عن تهديد مرمى شفيع بعد ان ارتمى على كرة العنزي على دفعتين.
صحة ما ذهبنا اليه كان بركلة الجزاء التي جاءت لصالح المنتخب بعد ان تبادل عامر وحسن الكرة توغل فيها عامر وتعرض الى عرقلة من الفضلي نفذها حسن زاحفة الا ان الحارس صدها باقتدار ليواصل المنتخب هجومه المكثف ووضع به الكويتيين في حالة الدفاع لتمر تسديدة عبدالحليم بجانب القائم الايسر قبل ان يارتمى رشيدي على كرة عامر.
ازاء تقدم المنتخب الى المواقع الأمامية لكسب الوقت والتسجيل اضطر المنتخب الكويتي للهجوم المضاد معتمدا على  مهارة وسرعة لاعبيه في نقل الكرة ما كلف الكويتيين الهدف الاول عندما مرر عامر الكرة لعبدالحليم ارسلها طويلة على رأس حسن الذي دكها في الشباك.
ما تبقى من عمر الشوط جاء على حساب المنتخب الكويتي ليتحمل اعباءها المدافعون احمد الرشيدي وسند وندى والفضلي بعد ان لاقوا حصارا قاده ذيب ورفاقه ولو تجرأ ذيب بالتقدم لأدرك المنتخب هدف التعزيز الا انه فضل التسديد قبل دخول المنطقة.
تعزيز وتعديل
دخل الكويتيون الحصة الثانية للانتقال الى حالة الأفضلية عما ظهروا عليه في سابقتها فسدد يوسف على يسار شفيع خارج المرمى.
ومن خطأ دفاعي مزدوج قطع (النبيه) ذيب الكرة وأرسلها على ارتفاع منخفض حاول المدافع الكويتي تشتيتها الا ان حسن المتربص داخل المنطقة وجد المرمى ينتظر هدف التعزيز فيما الحارس وقف عاجزا عن الحركة وهو يتابعها بحسرة.
الهدفان وضعا الكويتيين امام تقليص الفارق على الاقل قبل تحقيق التعادل الذي يضمن لهم التأهل فكان الهجوم المدروس الوسيلة التي تضع المباراة أمام حسابات تعيدهم الى احتواء المباراة وهو ما تحقق فقد اعطى اشراك المجمد في تسديدته الرأسية انذارا لم يأخذ به اللاعبون ولا الجهاز الفني الذي وقع في اخطاء التبديلات وهو يخرج ذيب ويشرك الصيفي ليباغت فهد المدافعين بتمريرة انبرى لها يوسف ووضعها بالشباك.
الانفتاح في المنطقة الخلفية وتراجع الاداء في منطقة الوسط كان القشة التي قصمت ظهر المنتخب رغم الفرصة التي تهيأت لحسن على طبق من ذهب وهو يسدد تمريرة الضميري وتعلو المرمى.
نقطة التحول فرضها الكويتيون مستفيدين من التبديلات التي جاءت في محلها واضافت الهدف الثاني فقد تلقى يوسف تمريرة فهد ليسددها الاخير في الشباك في وقت صعب على المنتخب وفي ظل تبديلات شملت حسونة وابو كشك محل عبدالحليم والسلمان. وكان من الممكن ان يخرج المنتخب خاسرا لو قدر لكرة ندى وانفراد يوسف ان تترجم احداهما الى هدف بعد ان صد شفيع الاولى بقبضته وصد القائم الايسر الثانية.
عبد الفتاح افضل لاعب في المباراة
حصل لاعب المنتخب الوطني حسن عبد الفتاح على جائزة أفضل لاعب في مباراة المنتخب الوطني والكويت والمقدمة من شركة التسويق الاسيوية.
وتسلم عبد الفتاح جائزة عبارة عن ليرة ذهب ودرع تقديري من محمود الجوهري مستشار سمو الامير علي.
عبد الفتاح ورغم انه اضاع ركلة جزاء الا انه عاد ليعوض ذلك عبر هدفين ومسلسل من الفرص، كما انه قدم اداء مميزا في خطي الوسط والهجوم.
جوران يبدي سعادته بالتأهل

الجهاز الفني للمنتخب الوطني  يحمل اللاعبين مسؤولية التراجع والتعادل

حمّل الجهاز الفني للمنتخب الوطني ممثلا بالمدرب ياسين عمال مسؤولية تراجع الاداء للاعبين في الوقت الذي ابدى المدير الفني للمنتخب الكويتي الكرواتي جوران سعادته بالتأهل.
وحضر عمال المؤتمر الصحفي عقب المباراة في الوقت الذي احتجب فيه المدير الفني عدنان حمد.
 وفي رده على اسئلة الصحفيين اعتبر عمال ان التراجع غير المبرر للاعبين على عكس توجيهات الجهاز الفني كان سببا رئيسا بالتعادل بعد ان تقدم المنتخب بهدفين وكان على بعد نحو 10 دقائق فقط من التأهل الى قبل النهائي.
أضاف: قدمنا شوطا كبيرا وكانت التعليمات للاعبين بضرورة التسجيل ولأكبر عدد من الاهداف نظرا لعلمنا المسبق ورصدنا المنتخب الكويتي ، ونجحنا في التسجيل من موقفين بعد اهدار ركلة جزاء لكن لاندري لماذا التراجع في الأداء.
وأشار الى ان الجهاز الفني لم يخطىء بالتبديلات وهي جاءت لتعزيز الجانب الهجومي أكثر لكن حالة من عدم الاتزان أصابت اللاعبين وكلفت هدفين من اخطاء سواء بالرقابة الفردية أو التغطية الدفاعية للمنطقة الخطرة وهي امور نعمل على معالجتها.
وعند سؤاله عن الخروج من المنافسة بعد تعادلين مع منتخبين غير مكتملين قال: كنا نأمل باللقب لكن الاخطاء كلفتنا الكثير والمنتخب السوري جاهزيته كبيرة وبالنسبة للمنتخب الكويتي فهو قوي ولديه لاعبون على مستوى عال وختم بالقول: لدينا لاعبون ايضا صغار السن وهم بحاجة لمزيد من الخبرات والوقت امامنا طويل للنهائيات الاسيوية ولا ننسى اننا افتقدنا لاعبينا المحترفين بالخارج.
أما المدرب الكويتي فكان سعيدا جدا وبعد اشادته باداء المنتخبين قال: لعب الاردن الشوط الاول بصورة رائعة ولاعبونا كونهم صغار السن تفاجأوا ووقعوا تحت ضغط كبير من الناحية النفسية والبدنية على اعتبار انهم لعبوا مباراتين وبفارق يومين على عكس المنتخب الاردني الذي ارتاح اربعة ايام لكن وجهة النظر الفنية لدينا كانت بضرورة المغامرة الهجومية وتغيير طريقة اللعب كليا في الشوط الثاني واجرينا تبديلين وعدلنا بعض المراكز وضغطنا وحصلنا عللى العديد من الفرص للتسجيل وتمكنا من احراز هدفين وكدنا ان نضيف الثالث وحقيقة فان المنتخب الاردني بطبيعة لاعبيه وجدناه يميل الى الهجوم دون تغطية دفاعية جيدة وهو ما عملنا على استغلاله للعودة بالمباراة من جديد والتأهل كبطل مجموعة امام فريقين كبيرين.
وشكر جوران لاعبيه « كانوا على قدر المسؤولية وهم يثبتون يوما بعد يوم انهم قادرون على تنفيذ رؤية الجهاز الفني واستيعاب خطط اللعب مهما اختلفت الأجواء»
وختم جوران: نلعب دائما للفوز ونعمل على تثبيت هذه الثقافة لدى اللاعبين لكن بتوازن ودون اندفاع فالمهم ان تعرف كيف تسجل الأهداف وقراءة المباراة لها اكثر من وجهة دائما وحقيقة كنا محظوظين ووفقنا في ما سعينا اليه. (الرأي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم