الجمعة، 3 سبتمبر 2010

نتنياهو يتوعد بالرد علي مقتل اربعة مستوطنين


توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمعاقبة المسؤولين عن سفك دماء المدنيين الإسرائيليينس, رداً على مقتل أربعة مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية, في إطلاق نار تبنته حركة حماس.وقبيل لقائه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في واشنطن, قال نتنياهو لقد شهدنا عملية قتل وحشية لأربعة إسرائيليين أبرياء", مؤكداً أن زسفك دماء المدنيين الإسرائيليين لن يمر من دون عقاب".

وأعلنت كتائب عز الدين القسام, الجناح العسكري لحركة حماس, زمسؤوليتها الكاملة" عن هجوم بالرصاص استهدف سيارة قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية, ما أدى إلى مقتل أربعة مستوطنين إسرائيليين كانت تقلهم, في هجوم نددت به السلطة الفلسطينية, ورأت أنه يتناقض مع المصالح الفلسطينية ويهدف إلى إفشال العملية السلمية.

وجدد نتنياهو وعده بالعثور على مدبري الهجوم ومنفذيه ومعاقبتهم. كما كرر عزمه وضع أمن إسرائيل في صميم المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين, والتي ستبدأ اليوم بعد توقف دام 20 شهراً.

بدورها, دانت كلينتون الهجوم معتبرة أنه عمل ينم عن زوحشية همجية لا مكان لها في أي بلد كان وفي أي ظرف كانس. وأضافت أن نتنياهو أتى إلى واشنطن بهدف القضاء على زقوى الدمار" عبر التفاوض المباشر مع الفلسطينيين.

بدورها, قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أغلقت بلدة بني نعيم شمال الخليل وشرعت في عمليات دهم وتفتيش واسعة, كما أغلقت جميع المداخل المؤدية إلى مدينة الخليل.

وأضافت أن قوات الاحتلال تقوم بأعمال استفزازية بالبلدة, واعتدت على عدد من المواطنين بالضرب, وقامت بعمليات تفتيش لعدد من المنازل ومستشفى الولادة هناك.

كما اندلعت مواجهات في بلدة الشيوخ شمال الخليل بعد اقتحام قوات الاحتلال للبلدة.استهداف المفاوضات
واعتبر الناطق بلسان حركة حماس فوزي برهوم في حديث مع موقع يديعوت أحرونوت العملية زرداً طبيعياً على جرائم العدوس, مضيفاً: "هدف العملية ليس إفشال المفاوضات فهي فاشلة قبل أن تبدأ, لكن العملية هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال".

من ناحيتها, أدانت السلطة الوطنية الفلسطينية عملية إطلاق النار في منطقة الخليل واعتبرتها متناقضة مع المصالح الفلسطينية, وتستهدف نجاح العملية السلمية.

وقال رئيس الوزراء سلام فياض زإن العملية وتوقيتها يستهدفان الجهود التي تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية لحشد الدعم الدولي للموقف الفلسطيني إزاء متطلبات نجاح العملية السياسية وقدرتها على إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال لشعبنا".

وأكد فياض في بيان أن العملية زتتناقض مع المصالح الوطنية الفلسطينية والرؤية الاستراتيجية التي تتبناها السلطة الوطنية, والتي تجمع بين النضال السياسي الذي تقوده منظمة التحريرالفلسطينية على الصعيدين الإقليمي والدولي من جهة, واستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية وتعزيز المقاومة الشعبية السلمية للاحتلال من جهة أخرى, تحقيقاً لهدف إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة, وعاصمتها القدس الشرقية, على حدود العام 1967". (الديار)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم