الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

اسرائيل تشرع ببناء جسر المغاربة قرب الأقصى


أقرّت رئيسة المحكمة اللوائية الاسرائيلية في القدس قبل أسبوع القاضية زموسيا ارادس مشروع اعادة بناء جسر المغاربة" الذي يربط بين حائط المبكى وباب المغاربة القريب من مدخل المسجد الاقصى فيما رفضت القاضية توسيع ساحة المبكى الذي يعتبر وفقا للقائمين عليه جزءا من اعادة بناء الجسر, وفقا لما ذكرته صحيفة زهأرتس" الناطقة بالعبرية في عددها الصادر امس.

وكانت أعمال البناء الاسرائيلية التي جرت عام 2004 على مداخل المسجد الاقصى قد أثارت في حينه غضب وسخط الشارع الفلسطيني والاسلامي وادت الى وقوع اشتباكات عنيفة بين المصلين المسلمين وقوات الاحتلال, الامر الذي حوّل أعمال البناء هذه الى قضية دولية ذات حساسية عاليه نتيجة ضغوط كبيرة مارسها الاردن ودولا أخرى, طالبت اسرائيل بالوقف التام لهذه الاعمال.

وأضافت الصحيفة انه وبعد سنوات من النقاش والجدل أقرّت اللجنة اللوائية للبناء والتخطيط في القدس عام 2009 بناء جسر جديد في باب المغاربة مكان الجسر الخشبي الذي اقيم كحل مؤقت بعد انهيار السلك القديم شتاء 2004.

جراء هذا القرار تقدم الباحث المختص بشؤون المسجد الاقصى الدكتور محمد مصالحة بواسطة المحامي قيس ناصر بالتماس, جاء فيه ان الضرر الذي لحق بالمسلك القديم ضرر ثانوي يمكن اصلاحه دون الحاجة الى هدم المسلك كما فعلت الحكومة الاسرائيلية, وان الهدف الحقيقي لهدم المسلك القديم يتمثل في رغبة منظمة زصندوق تراث المبكىس المخولة من قبل الحكومة الاسرائيلية بادارة ساحة زالمبكىس توسيع الساحة المخصصة لصلاة النساء في منطقة حاط زالمبكىس الامر الذي يشكل خرقا فاضحا للوضع الديني القائم في الصحن المقدس, إضافة الى الضرر الكبير الذي يلحقه بالمفاوضات الجارية مع الفلسطينيين.

وقالت الصحيفة إن المحكمة قبلت جزئيا الالتماس المذكور وسمحت للحكومة بإقامة جسر المغاربة, معللة الامر بكون الخطة منطقية وتتماشى والقانون فيما رفضت توسيع ساحة صلاة النساء اليهوديات ما يعني عمليا توسيع ساحة زالمبكىس قائلة زإن توسيع الساحة أمر معقدة ومركب ومرتبط بالعديد من وجهات النظر الدينية بما في ذلك الاديان الاخرى, لذلك يجب الغاء مخطط التوسيع وازالته من المخطط الاصلي المرتبط باقامة جسر المغاربة".

وفي سياق آخر ذكرت مصادر فلسطينية أن شرطة الاحتلال الاسرائيلي أدخلت أكثر من 130 يهوديا متطرفا إلى المسجد الأقصى المبارك من بوابة المغاربة برفقة قوة معززة.

وقال أحد حراس المسجد الأقصى أن خمس مجموعات دخلت من البوابة يتقدم كل مجموعة أحد كبار الحاخامات فيما يخشى بأن تكون هذه مقدمة لتدفق مجموعات من المتطرفين اليهود قد تزداد في وقت لاحق.

ونوه شهود عيان إلى أن المتطرفين اليهود نظموا جولات في باحات وساحات ومصليات المسجد الأقصى المبارك فيما اكتفى حراس المسجد بمراقبتهم من مسافات بعيدة نسبيا خشية تعرضهم لملاحقات شرطة الاحتلال والتي كثيرا ما لجأت إلى إبعاد عدد من العاملين في الأقصى لعدة أشهر تتجدد تلقائيا.

وكانت قوة من شرطة وحرس حدود الاحتلال اقتحمت في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية المسجد الأقصى واعتلت مجموعة منها سطح الجامع القبلي المسقوف وأنزلت علما فلسطينيا ولافتات باسم القوى الإسلامية والوطنية تهنئ الفلسطينيين بحلول عيد الفطر السعيد. (الديار)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم