الاثنين، 6 سبتمبر 2010

الاحتلال يقتحم العيسوية وسط مواجهات عنيفة ويكثف انتشاره في باحات المسجد الأقصى


أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني صباح أمس باب الحديد، أحد أبواب المسجد الأقصى, وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال في المكان.

من جانبه قال مستشار الحركة الإسلامية لشؤون القدس والمسجد الأقصى علي أبو شيخة إن أعداداً كبيرة من قوات الإحتلال الصهيوني تواجدت عند باب الحديد وعند مداخل المسجد, بالإضافة لتجمعات كثيفة من المستوطنين، في محاولة لاقتحام باحات المسجد الأقصى.

واعتبر أبو شيخة في حديث لـ"السبيل" هذه الإجراءات استفزازية وعنصرية تسعى سلطات الاحتلال من خلالها لزعزعة الأمن في المسجد والمدينة لعلمها بأن المسلمين يحرصون على التواجد هناك بقصد العبادة والرباط في القدس للدفاع عنها، والوقوف في وجه الحملات الصهيونية الهمجية للاعتداء على المسجد، خصوصاً أن هذه الأيام تشهد حالة استنفار لقرب ذكرى هبة الأقصى.

ويحيي المسلمون هذه الليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك ليلة القدر في المسجد الأقصى وكافة مساجد القدس المحتلة والضفة الغربية, وسيكون الاحتفال المركزي بهذه المناسبة في المسجد الأقصى المبارك, الذي يؤمه عشرات الآلاف من المسلمين.

كما شهدت بلدة العيسوية، وسط مدينة القدس المحتلة، منذ ساعات فجر أمس الأولى توتراَ شديداً، وتواجداً عسكرياً وشُرطياً بعد مواجهات عنيفة بين سكان البلدة وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة وشرعت على الفور بعمليات ملاحقة لمواطنين تعتقد أنهم من محافظات الضفة ويرغبون بالتوجه للأقصى للمشاركة في إحياء ليلة القدر مساء هذه الليلة.

وقال شهود عيان إن سكان البلدة تصدوا لاقتحام جنود الاحتلال ودخلوا بمواجهات عنيفة استخدم خلالها الجنود الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية السامة المُسيّلة للدموع والصوتية الحارقة، وأسفرت هذه المواجهات عن إصابة عدد من المواطنين، بالإضافة لإصابة أربعة جنود.

وأوضح شهود عيان أن تعزيزاتٍ إضافية من شرطة وجنود الاحتلال وصلت البلدة وشرعت بتسيير الدوريات الراجلة والمحمولة في مختلف شوارعها، وتمارس التضييق على المواطنين المتوجهين لمراكز أعمالهم، وتقوم بإجراءات تفتيشٍ استفزازية وبطيئة لهم ولمركباتهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم