الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

(مؤسسة الأقصى) تحذّر من حملات لجماعات يهودية لاقتحام جماعي ويومي للمسجد الأقصى




حذّرت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث « من تنظيم جماعات يهودية لحملات متعددة تدعو من خلالها الى إقتحام جماعي يومي للمسجد الأقصى المبارك ، وذلك عبر عقد مؤتمرات والتوقيع على إستمارات إلتزام وتعهد لإقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل أفراد ومجموعات يهودية .

 و دعت «مؤسسة الأقصى» في تقرير لها أمس الى تنشيط التواجد اليومي وتكثيف شدّ الرحال الى المسجد الأقصى المبارك . وقالت إن جماعات يهودية نشرت في الأيام الأخيرة عبر مواقعها الإلكترونية دعوة للمشاركة في مؤتمر تهويدي للمسجد الأقصى تحت عنوان مؤتمر « دورشي تسيون « – « مريدو صهيون « ، يعقد مساء اليوم  اليوم   في « قاعة شلومو « في القدس المحتلة ، وتحت شعارات « تظاهرة موحدة من أجل «جبل الهيكل» و « شعب إسرائيل يتوحد في مؤتمر حاشد من أجل (جبل الهيكل) وتشجيع الصعود اليه «0
وبحسب ما أوردته المواقع الإلكترونية التابعة لهذه المجموعات اليهودية فإنها ستطلق خلال المؤتمر المذكور مشروعاً يشجع الإقتحام الجماعي اليومي للمسجد الأقصى وأطلقت عليه إسم « معمدوت « , وهو عبارة عن التوقيع على استمارة يلتزم فيها الموقع على إقتحامه للمسجد الأقصى ، وكذلك إلتزامه بجلب مجموعات يهودية لإقتحام المسجد الأقصى ، وبحسب القائمين على هذا المشروع التهويدي ، فإنّهم يهدفون الى توفير مجموعات تقوم بإقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي وجماعي .




من جهتها قالت « مؤسسة الأقصى « إن هذا المؤتمر وهذه الإعلانات تعمل على تصعيد الإقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين ومن قبل الجماعات والمجموعات اليهودية بهدف فرض أمر واقع بقوة سلاح الإحتلال الإسرائيلي وفرض تواجد يهويدي يومي في المسجد الأقصى المبارك كخطوة من الخطوات المتدرجة لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود .

من جهته  حذرالمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين من القوانين التي تسعى سلطات الاحتلال إلى فرضها على المواطنين الفلسطينيين.

وتطرق  لقانون الولاء للدولة اليهودية الذي أقرته الحكومة الإسرائيلية أمس، والذي يأتي في سياق العمل لطرد سكان البلاد الأصليين الموجودين قبل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1948م. (بترا)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم