وزارة الأوقاف تتنكر لمكرمة جلالة الملكة ببناء مسجد للقرية وتعيين إماما مع وقف التنفيذ
لمصلحة من تحجز " متصرفية الغور الجنوبي " هويات و دفاتر عائلات سكان الغويبة ؟!!
" سلطة وادي الأردن " تسحب النمر السكنية الخاصة بالمكرمة الملكية من المواطنين
" سلطة وادي الأردن " توقف نبض حياة الغويبة... بمنع الماء والكهرباء
الغويبة في سطور:
كعادتها الأنباط شدت رحالها ملبية استغاثة الأردنيين أنّى كانوا ومن أينما صدر صوت استنجادهم واستغاثتهم واليوم وبعد أن وردتنا شكاوى لم تطق الآذان سماع تفاصيلها ولم تستطع الأقلام تسجيل صوت منتحبيها ومطلقيها انطلقنا نحو الغويبة...
والغويبة... منطقة خارج الجغرافيا الأردنية بطريقة تعامل المسؤولين معها مع أن موقعها محفور على خريطة الوطن كبلدة أردنية غالية وحميمة على قلب قائد الوطن ومليكتنا اللذان لم يألوا جهدا في تلبية احتياجاتها وبعث الحياة فيها.
الغويبة التي تبعد عن غور الصافي باتجاه العقبة حوالي 73 كيلو مترا منطقة محرومة من جميع وسائل النقل و التي يعمد سكانها للوقوف على الشارع العام للتعلق بإحدى السيارات المتجهة الى غور الصافي، ومع كل ما يحويه هذا السلوك من مخاطرة، فغالبا لا يحالفهم الحظ في الركوب فيعودون أدراجهم مع وجود باص و احد فقط من القريقرة الى غور الصافي يمر بجانب القرية و يكون محظوظا من يركب في هذا الباص اذا وجد فيه مكانا فارغا.
وغالبا ما يضطر أهالي المنطقة لاستئجار واسطة نقل جماعية للذهاب إلى غور الصافي لشراء ما يحتاجونه أو لإنجاز معاملة معينة
أزمة مياه دائمة
وفي هذه القرية تأتي المياه يوما بعد يوم و تخضع هذه المياه للفحص كل أسبوع مرة واحدة و يوجد في القرية مدرستين واحدة للذكور و الأخرى للإناث و التعليم بالنسبة للإناث يكون حتى الصف العاشر فقط و من تريد أن تكمل تعليمها تضطر إلى الذهاب إلى أقرب مدرسة و هي على بعد 50 كيلو متر من القرية و مع عدم وجود و سائل نقل للقرية يكتفي الجميع بتعليم الفتيات حتى الصف العاشر فقط.
مختار القرية
وفي لقاء مع مختار القرية جمعة حميد خرينق الذي بدت على ملامحه قسوة الحياة وضنك العيش و ابتسامة الأمل عند رؤيتنا.
شكا خرينق سوء الحال لأنه ما من احد يلتفت إلى أهالي القرية سوى المكرمات الملكية التي بددها تقصير المسؤولين في تنفيذ هذه المكارم السامية التي كانت كفيلة بحل جميع أزماتهم لو أنها نفذت بالشكل الصحيح.
سلطة وادي الأردن توقف نبض حياة الغويبة
و أفاد في أولى كلماته للأنباط بأنه يوجد 40 منزلا في القرية لا تصلهم المياه و لا الكهرباء و أن سلطة وادي الأردن ترفض إعطاءهم تراخيص حتى يستطيعوا إتمام معاملاتهم لتوصيل الكهرباء و الماء لمنازلهم مع أنهم مستوفون للشروط التي تؤهلهم للحصول على تراخيص البناء، ومع كل هذا فإن سلطة وادي الأردن ترفض إبداء أسباب هذا الرفض.
استدعاءات ومخاطبات والحكومات غائبة
و قد تمت كتابة عدة استدعاءات لرؤساء الوزارات المتعاقبين و مسؤولين الحكومات الا انه لم تكن هناك أية استجابة لمطالباهم او حتى استفساراتهم.
و أضاف خرينق ان القرية أنشئت في عام 1999 ببناء غرفتين فقط و أشار إلى أن أهل القرية هم من البدو الرحل، و قد تكرم جلالة الملك عبد الله الثاني بإعطائهم أراضي للبناء و الاستقرار فيها فمنحهم جلالته 1050 نمرة سكنية.
سلطة وادي الأردن تسحب نمر المكرمة الملكية
و في مكرمة ملكية أخرى أوعز جلالته بإنشاء 28 منزلا في القرية و قد طلبت سلطة وادي الأردن منهم دفاتر العائلة لإعطائهم النمر السكنية إلا أنهم تفاجأوا بأن سلطة وادي الأردن سحبت منهم هذه النمر بعد إعطائها لسكان القرية من دون إبداء الأسباب.
و أفاد بأنه قد تمت مراجعة الأمين السابق لسلطة وادي الأردن موسى الجمعاني إلا انه لم يفدهم بشيء و طالب مختار القرية الحكومة بأن ترسل لجنة لتصويب أوضاع المواطنين في المنطقة و إعادة النمر السكنية التي سحبت لأصحابها لأنها مكرمة ملكية مع مراعاة أن أغلب السكان لا يملكون أصلا ما يستطيعون به البناء... ولكن ما من مجيب،
المركز الصحي ليومين أسبوعيا فقط
وبين أهالي قرية الغويبة أن المركز الصحي الموجود في المنطقة لا يستطيع معالجة أي حالة خطرة أو أي حالة تستدعي الانتظار إلا الحالات البسيطة جدا لأن المركز لا يفتح أبوابه سوى مرتين في الأسبوع هما الاثنين و الأربعاء و يوجد طبيب و صيدلاني واحد يتواجدان لمدة نصف ساعة فقط .
ويشكو أهالي المنطقة من عدم توفر كادر طبي مناوب و عدم وجود سوى طبيب واحد فقط وان فترة مكوث الطبيب لا تتجاوز الـ 30 دقيقة، ما يتعذر على الأهالي الذين يقطنون في أعلى القرية الذهاب إلى المركز لعدم وجود الوقت الكافي أي انه في لحظة الوصول يكون الطبيب قد ذهب لان الـ " 30 " دقيقة قد انتهت فيضطرون إلى قطع مئات الكيلو مترات للوصول إلى إحدى مستشفيات الغور أو مدينة الطفيلة إذا توفرت النقود و إن لم تتوفر يبقى الحال على ما هو عليه بانتظار أن يفتح المركز أبوابه مرة أخرى و هذا الأمر يزيد الحال سوءا.
كما يشكو الأهالي أيضا من عدم توفر الأدوية في صيدلية المركز و بما أنها داخل مبنى المركز فلا تفتح أبوابها سوى عند وجود الطبيب المعالج.
الأنباط بحثت في كل زاوية من زوايا المركز عن شخص يبرر لها ما يحدث لكنها لم تجد سوى حارس المركز الذي لا يستطيع فعل شيء سوى الحراسة، كانت جميع أبواب المركز مقفلة و لا يوجد فيه أحد وكانت هناك ورقة مخطوطة بخط اليد تبين أوقات الدوام، و لكن ما كان ملفتاً للانتباه وجود صنابير المياه مفتوحة داخل المركز وكانت على الأرض أشلاء بعض المواسير و البرابيش.
الأوقاف تتنكر بإهمالها لمسجد مكرمة الملكة
واثناء الجولة مررنا بمسجد شيد على الطراز التراثي بمكرمة من جلالة الملكة رانيا العبد الله و فيه موظف واحد فقط هو يقوم بدور المؤذن و الامام و اغلب الأيام ينام داخل المسجد لأنه من سكان الربة من محافظة الكرك و لا يستطيع الذهاب و العودة كل يوم الى الربة ، وغالبا ما يغيب لعدة أيام نظرا لبعد المسافة – حسب أهالي الغويبة - .
و الناظر الى المسجد من الخارج يعجبه المنظر التراثي للمسجد و لكنها الصدمة عندما تتجول داخل هذا المسجد الذي يتسع لعدد محدود من الأفراد لا يكاد يكفي ربع سكان القرية و لا يوجد به مصلى للنساء و أيضا لا يوجد في المسجد أي نوع من أنواع التكييف، و لا حتى مروحة واحدة في لهيب الصيف القائظ و إذا أردت الذهاب إلى أماكن الوضوء و الحمامات فحدث و لا حرج اذ كل شيء مكسر فيها و لا تستطيع حتى المرور بجانبها
اما مدرسة القرية ففيها 14 معلمة منهم 12 معلمة من خارج القرية و معلمتين من داخل القرية و هن جامعيات إلا أن الأولوية للمعلمات من خارج القرية و معلمات القرية يكن كبديلات فقط.
أما حارس المدرسة فهو حارس لمدرستين و يداوم 17 ساعة مع ان الدوام الرسمي هو 8 ساعات و يتقاضى راتب 200 دينار و تم ايقاف زيادة الراتب و لا يوجد بديل له في حال مرض او احتاج للمغادرة لحالة طارئة .
و قال الأهالي انه لم يعد لديهم أي خيار سوى الاعتصام أمام الديوان الملكي الذي دائما يلبي مطالبهم.
مدرسة القرية
وأثناء جولة الأنباط داخل القرية مررنا بمنزل مغلق و عند الاستفسار عن ساكنيه أفاد الجيران بأنهم ذهبوا إلى غور الصافي لتعليم ابنتهم هناك إذ ان مدرسة الإناث في القرية تعلم حتى الصف العاشر فقط حيث أفاد أهالي القرية بانه لا توجد سوى مدرستين واحدة للذكور و الأخرى للإناث و عدد الطلاب الذكور 160 و عدد الطالبات 130 .
و لا يوجد في مدرسة الإناث صف توجيهي و إنما للصف العاشر فقط و إذا أرادت أي طالبة أن تكمل دراستها الثانوية فيجب أن تذهب إلى مدارس في منطقة الغور الصافي و التي تبعد 73 كم عن منطقة الغويبة و ستصادف مشكلة المواصلات حيث انه لا يوجد للقرية أي وسيلة نقل ناهيك عن تكلفة وسيلة النقل إلى غور الصافي ذهابا و إيابا فتضطر اغلب طالبات القرية للجلوس في المنزل و تكتفي بالدراسة حتى الصف العاشر.
أما عن معلمات القرية فيبلغ عدد المعلمات 14 معلمة منهم 12 معلمة من خارج القرية و معلمتين من داخل القرية و هن على العمل الإضافي في حال تغيبت إحدى المعلمات من خارج القرية مع العلم أن هاتين المعلمتين حصلتا على شهادات جامعية.
فإحدى المعلمتين تعلم لغة عربية و الأخرى تعلم تربية طفل و يتقاضين 180 دينارا فقط الا انهم غير معينتين رسميا في المدرسة اما المعلمات من خارج القرية فيعانين الأمرين من حيث المواصلات وتوصلوا إلى اتفاق مع احد الباصات الصغيرة في غور الصافي على مواعيد معينة لتوصيلهم من و إلى القرية.
المنازل تفتقر لشروط الصحة العامة
من ضمن الزيارة التي قامت بها الأنباط وبعد الاطلاع على بعض الحالات و زيارة بعض الأسر و رجال القرية تم توجيه نداء عبر صحيفة الأنباط إلى الديوان الملكي الهاشمي العامر للنظر في مأساة هذه القرية و متابعة أحوالها و ما تفتفره من خدمات صحية و بيئية فيجميع المجالات، وزارت الأنباط بعض عائلات الغويبة للاطلاع على أحوالهم المعيشية ووجدت أن جميع العائلات بحاجة إلى مساعدة بلا استثناء و لقد سلطنا الضوء على البعض و هذا لا يعني أن الباقي أحسن حالا.
أسرة أبو موسى
و يتراوح عدد أفرادها 19 فردا 10 أطفال لا يزالون بعد على مقاعد الدراسة و لهم ابنة توقفت عن الدراسة عند الصف العاشر لعدم وجود مراحل متقدمة في المدرسة و نظرا للظروف المعيشية الصعبة لم تستطع أن تكمل تعليمها و أفادت والدتها بان الطفلة تبكي لوالديها كل يوم متمنية أن تكمل تعليمها حيث أنها تعد من الطالبات المتفوقات في المدرسة لكن الظروف كانت معاكسة لأحلام طفلتها، و لا يوجد معيل لهذه العائلة و تتقاضى هذه العائلة 180 دينارا من صندوق التنمية الاجتماعية.
أسرة عيد الحصيني
عدد أفراد العائلة 9 أفراد و 5 منهم لا يزالون على مقاعد الدراسة و يعمل رب الأسرة كعامل يومية يتقاضى 7 دنانير في اليوم و لا يتقاضى شيئا من صندوق المعونة الوطنية لأنه لا يزال في عمر الشباب و لا يستطيع العمل لأنه لا يوجد شهادة يعمل بها و لا يستطيع أن يعمل سوى في المياومة فقط .
أسرة اشتيوي السراحين
عدد أفراد عائلته ثلاثة عشر فردا و يتقاضى من صندوق المعونة 180 دينارا فقط ولديه طفلة عمرها 5 أشهر تعاني من وجود ماء في الدماغ وتحتاج إلى جراحة أعصاب في الدماغ أجريت لها عملية جراحية في مستشفى البشير في 11/5/2010 و كانت مراجعتها في شهر 8 و نظرا للظروف الاقتصادية و لعدم توفّر تأمين صحي لم يتمكن ذووها من متابعة العلاج وعند سؤاله عن المركز الصحي الموجود في القرية أفاد أنه لحظة وصوله للمركز يكون وقت وجود الطبيب في المركز قد انتهى لأن الطبيب لا يمكث في المركز سوى عشرون دقيقة فقط عدا ذلك أن المركز يكون مكتظ بالمراجعين و أن حالة طفلته تستدعي طبيبا مختصا وليس طبيبا عاما.
أسرة عودة سالم
تتكون من 6 أفراد لا يوجد لديه مياه و كهرباء تستخدم هذه العائلة المياه و الكهرباء من الجيران و لا توجد مرافق صحية في المنزل حيث يفتقر إلى كافة مستلزمات المنزل البسيطة.
عائلة المواطن سليمان علي الرماق
وأشار المواطن سليمان سالم علي الرماق إلى أن تغيير المدرسات يفوق الوصف حيث يتم تغيير المدرسات أكثر من 10 مرات في العام الواحد و بالتالي هذا يوجد صعوبة كبيرة على أبنائهم لفهم المواد التي يدرسونها و أضاف بان دفاتر العائلة و هويات الأحوال المدنية خاصتهم موجودة لدى متصرفية لواء الغور الجنوبي حيث أنهم يذهبون إلى غور الصافي للانتخاب هناك و أن المتصرفية إلى الآن لم تعد لهم دفاتر الأحوال المدنية خاصتهم وهويات الأحوال.
و قال انهم راجعوا عدة مرات للحصول على دفاتر العائلة و هوياتهم من دون فائدة وهم لا يعرفون كيف سينتخبون و أنهم مضطرون للذهاب إلى منطقة غور الصافي و أن اغلبهم لن يستطيع الذهاب لعدم توفر مواصلات كافية إلى هناك و أيضا اغلب سكان المنطقة ممن لا يعملون و لا يتلقون معونة من التنمية الاجتماعية لا يستطيعون الذهاب للانتخاب.
و اضاف بان المنازل التي بنيت بمكرمة ملكية انهارت بعض سقوفها على المواطنين بسبب عدم مطابقة البناء للمواصفات الدقيقة و تم تغطية سقوف هذه المنازل بالزينكو و أصبحت معاناة الأسر كبيرة بسبب حر الصيف اللاهب و سقوف الزينكو التي تزيدها حرارة.
أسرة محمد سلامة
وأفاد محمد سلامة قعيد بأنه لا يتلقى أي معونة من التنمية و له 6 أطفال و يعاني من أمراض في المعدة و في رجله اليمنى و لا يوجد عنده تأمين صحي للمعالجة ولا يعمل حيث انه لا يوجد أي عمل في القرية وله 3 من أطفاله يذهبون إلى المدرسة و لم يتسنى له الحصول على نمرة سكنية من مكرمة جلالة الملك لأهل المنطقة.
وعائلة أخرى يسكنون في منزل لا تتعدى مساحته 4م2 وهو عبارة عن غرفة واحدة و لا يوجد فيها منافع و عدد أفراد هذه الأسرة 9 أشخاص الأب و الام و سبعة أطفال منهم ثلاثة أطفال لا يسمعون و لا يتكلمون و البنت الرابعة و هي اكبر الأطفال لديها خلع بالورك نتيجة خطا من الطبيب المولد و الأب يعمل بالمياومة كل ما وجد عملا و اغلب الأيام يكون عاطلا عن العمل و عندما حاول الحصول على معونة من التنمية أجابوه بأنه لا تنطبق عليه الشروط للحصول على معونة مع العلم انه لو أراد الذهاب إلى غور الصافي و التي تبعد 73 كم عن القرية فلا يمتلك من المال ما يجعله يستطيع الذهاب إلى غور الصافي و اغلب الأحيان لا يجد عملا و حتى أبناؤه المعاقين سمعيا و كلاميا لا يستطيع أن يأخذهم للعلاج و حالتهم صعبة جدا و أضاف أن ابنه و اسمه انس وهو اكبر الأولاد المعاقين يحصل على 40 دينار فقط معونة من التنمية يضطرون للذهاب لمنطقة غور الصافي للحصول عليها و يكون نصف هذا المبلغ قد صرف على المواصلات وانه أيضا من الأشخاص الذين سحبت منهم النمر السكنية الخاصة بمكرمة جلالة الملك من دون توضيح أسباب السحب..
وأشار إلى أن هناك سيدة كبيرة بالعمر و هي أرملة و لا يوجد لديها أي معيل و تسكن في خيمة تدفع لها المعونة الوطنية 40 دينارا فقط و يجب أن تذهب إلى الطفيلة للحصول على هذا المبلغ الزهيد مع أنها حاولت مرارا و تكرارا أن تنقل ملفها الى منطقة غور الصافي حتى يسهل الأمر عليها قليلا إلا انه في كل مرة يتم رفض طلبها.
أهالي غويبة يناشدون الملك والملكة
بعد محاولاتٍ عدة استنفذ فيها أهالي قرية الغويبة في مناشدة جميع وسائل الاتصال والتعامل مع الدوائر و الوزارات لإيجاد حل لمشكلاتهم المتعددة و التي تستفحل يوما بعد يوم و تهدد بأمراض خطيرة لعدم تواجد أي شرط من شروط الصحة العامة .
وحيث أن من حق أي مواطن أن يعيش على أرض هذا الوطن بأمن وأمان فإن أهالي القرية يناشدون جلالتي الملك والملكة الذين يلبيان مطالبهم بالنظر إلى أحوالهم الحالية لتصويب أوضاعهم بعدما عجزوا من عدم استجابة الحكومة لمطالبهم. (الأنباط)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم