دانت منظمة مراسلون بلا حدود, التي تتخذ من باريس مقرا لها, التهديدات المتكررة إزاء استهداف مقر الصحافة الفرنسية ومديرته رندة.
وقالت المنظمة في بيان وصلت العرب اليوم نسخة منه: اتخذت التجمّعات الموجهة ضد وكالة الصحافة الفرنسية في عمان منحى مقلقاً حيث بات المتظاهرون يلجأون إلى أعمال العنف والتهديدات. ولا يمكن القبول بأي حال من الأحوال بمثل هذه التهدييات.
ودعت المنظمة الحكومة الأردنية إلى الالتزام بما سبق أن أعلنت عنه في 28 تموز 2011 بأنها ستضع حداً للاعتداءات الموجهة ضد وسائل الإعلام.
في 27 تموز ,2011 نظّم النائب يحيى السعود تظاهرات أمام السفارة الفرنسية للمطالبة بإقفال مكتب وكالة الصحافة الفرنسية واستقالة مديرته رندة حبيب. وعشية هذا الحدث, نظّم السعود اعتصاماً أمام مقر الوكالة مطلقاً مهلة من 24 ساعة أعطاها إلى رئيس الوزراء ليصرف رندة حبيب التي اتهمها باختلاق الأكاذيب وإحالتها أمام القضاء العسكري. وقد حاول نحو عشرة أشخاص اقتحام المبنى.
تلي هذه الأحداث خمس تظاهرات نظّمت أمام وكالة الصحافة الفرنسية والسفارة الفرنسية وإطلاق عدة تهديدات مباشرة ضد رندة حبيب واعتداءات استهدفت المقر. ففي 15 حزيران ,2011 اقتحم نحو عشرة أشخاص مكاتب الوكالة ودمروا المعدات, وفتح تحقيق في الحادث من دون نتيجة حتى تاريخه.
وكانت حفيظة المتظاهرين قد اثيرت إثر نشر وكالة الصحافة الفرنسية في 13 حزيران 2011 خبرا بوقوع اعتداء ضد موكب الملك في الطفيلة نفته الحكومة (العرب اليوم)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم