ستيفين والت*/ مجلة فورين بوليسي
بمجرد أن لاقت الأنباء المروعة والمأساوية موجات الأثير، كان المتوقع تمامًا أن يهب مختلف اليمينيين ممن يعانون من فوبيا الإسلام -العداء للإسلام- للكتابة أولاً ثم التفكير لاحقًا. لقد كانوا في لهفة لاستغلال المأساة للترويج لما يفضلونه من سياسة مسبقة حتى ذهبوا باندفاع ليفترضوا أن الأعمال الإرهابية لا بد قد ارتكبها تنظيم القاعدة، من خلال استنساخاته المختلفة، أو بعض الجماعات الإسلامية المتشددة الأخرى.
وهذا هو نوع التحيز الذي يمكن توقعه من منظرة مثل "جنيفر روبن" (التي أخذت نصيبها من التوبيخ على على يد الصحافي "جيمس فالوس" -مجلة ذي أتلانتيك- بسبب اندفاعها إلى إصدار أحكام). وللأسف ليس ذلك مخالفًا لطبيعة "وول ستريت جورنال"؛ الصحيفة المفترض جدارتها بالاحترام؛ والتي طالما كانت صفحتها الافتتاحية مصدرًا معتمدًا لترويج التهديد والتشويه على مدى سنوات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يسعدنا استقبال آرائكم وتعليقاتكم